تطورت جديدة في قضية وفاة إمرأة بسبب أنفلونزا الخنازير

تطورت جديدة في قضية وفاة إمرأة بسبب أنفلونزا الخنازير

تطورت جديدة في قضية وفاة إمرأة بسبب أنفلونزا الخنازير

حسب ما صرحت به وسائل الإعلام المغربية وأكده رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحياة "علي لطفي" أن سيدة مغربية حامل قد توفيت صباح يوم الإثنين بمدينة الدار البيضاء إثر إصابتها بفيروس إنفلونزا الخنازير (إتش1 إن1) في حين لم يرد عن السلطات الصحية لحد الآن تأكيد لخبر الوفاة.
​وأكد "علي لطفي" أن المرأة تم توليدها والتي كانت حاملا في الشهر السابع قبل أن تتوفى صباح يوم الإثنين مضيفا أن هناك حالة ثانية مصابة بالفيروس ترقد حاليا بمستشفى إبن سينا في مدينة الرباط.
ومن جهة أخرى قال زوج المرأة المتوفاة "سعيد عدني" في تصريح لوسائل الإعلام أن زوجته كانت تعاني من إرتفاع في درجة الحرارة بمدينة فاس أثناء زيارتهما لبيت والديها وبعد ذلك رقدت في مصحة خاصة لمدة 3 أيام دون أن يستطيع الأطباء تشخيص حالتها ومن تم نقلت إلى مصحة أخرى في الدار البيضاء حيث توفيت فأخبروه أنها مصابة بفيروس أنفلونزا الخنازير.
وقد تم دفن الفقيدة يسرى الحبشي التي فارقت الحياة وهي في عقدها الثالث بمقبرة الرحمة بمدينة الدار البيضاء مخلفة وراءها ثلاثة أطفال بعد أن تم إدخال رضيعها الأصغر في حاضنة للأطفال لإستكمال نموه.
ووسط جو من الحزن عبر زوج الفقيدة عن بالغ حزنه وأساه بسبب فقدانه زوجته وأم أطفاله كما أكدت أسرتها من خلال تصاريح إعلامية على أنها ستتابع قضائيا المسؤولين عن وفاة يسرى الحبشي بسبب الإهمال الطبي.
فيما قامت وزارة الصحة المغربية بتعميم بلاغ أكدت من خلاله أن "الوزارة تقوم بتعزيز المراقبة الوبائية والمخبرية لهذا الداء خلال موسم البرد كل سنة وأن الوضعية الوبائية لمختلف فيروسات الأنفلونزا الموسمية بالمغرب جد عادية ولا تدعو للقلق وأن تسجيل حالات الإصابة بفيروس الأنفلونزا الموسمية (أش1 إن1) يعتبر أمرا عاديا وأن المنظومة الوطنية لليقظة والمراقبة الوبائية تسجل سنويا حالات الإصابة بهذا الفيروس خلال موسم البرد كما هو ملاحظ في باقي دول العالم".

تعليقات