الأمراض الناجمة عن الإفراط في تناول الطعام

الأمراض الناجمة عن الإفراط في تناول الطعام

الأمراض الناجمة عن الإفراط في تناول الطعام

إن الإفراط في تناول الطعام هو سبب نسبة كبيرة من الأمراض التي يشكوا منها العديد من الأشخاص.
فالطعام الذي يزيد على إحتياجات الجسم يجهد الجهاز الهضمي وبالتالي يجهد الجسم وذلك لأن الطعام الكثير يحتاج إلى قدر من الطاقة لدفعه خلال الطريق المتعرج والطويل داخل الجسم وهذا لا يؤدي فقط إلى إضطرابات وعلل في أعضاء الجسم التي تلعب دورا في إتمامه ولكنه يؤدي أيضا إلى ماهو أخطر من ذلك وهو زيادة في الوزن عن المعدل الطبيعي وتراكم الشحوم وما يصاحبه من أضرار.
كما لا يجب أن يغيب عن الدهن أن الدهون الزائدة تتسلل إلى أنسجة العضلات ومن بينها عضلة القلب مسببا لها إرتخاء وضعف كما تمهد الطريق إلى بعض الأمراض كتصلب الشرايين والسكري.
إن حاجة الجسم للطعام تقل كلما تقدم الإنسان في السن ولذلك ينبغي على المرء أن يحدث تعديلا في كمية ونوع الطعام التي يتناولها كلما إحتفل بمرور عشر سنوات بعد سن الحادية والعشرين.
لقد زودنا الله تعالى بجهاز يثير فينا الإحساس بالجوع والعطش عند الحاجة للغذاء أو الماء وينبهنا عند الشبع أو الإرتواء ولكن تعود الإنسان على الإفراط في الطعام والإنقاذ لشهوة الأكل لهذا لا يجب على البدين ألا يأكل حتى يحس بالإمتلاء بل يجب أن يغادر المائدة وهو لايزال يحس بالجوع.
كما يفضل لأصحاب المعدات الضعيفة أن يتناولوا كميات قليلة من الأطعمة السهلة الهضم أربع أو خمس مرات في ساعات محددة خلال اليوم.

تعليقات