فحص عنق الرحم ولماذا يجب على جميع النساء القيام به
يتم فحص الباب أو عنق الرحم للإطمئنان على منطقة عنق الرحم، وهي منطقة معرضة للإصابة الجرثومية والفيروسية التي قد تتطور إلى أنسجة سرطانية، ولمعرفة إن كان هناك خلايا شاذة أو غريبة، أو وجود إلتهابات بكتيرية أو فطرية أو فيروسية تصيب الرحم والمهبل.
لأن الفحص المبكر يجنب خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم المميت في حالة إهماله.
لمن يجرى فحص عنق الرحم؟
يجرى فحص الباب لكل النساء المتزوجات، ومن بداية سن 18 سنة، ويجرى كل عام ثلاثة أعوام متتالية، وفي حالة ما إذا كانت النتيجة سلبية فإن الفحص يجرى كل 3 سنوات على الأقل، أو حسب تعليمات الطبيبة المعالجة، لحالات مثل الحمل، أو تغيرات مهبلية غير عادية مثل النزيف، أو وجود ألم، أو وجود قرحة في عنق الرحم، أو حكة في منطقة المهبل. وللإستعداد لفحص الباب يجب على المرأة أن تمتنع عن الجماع لمدة 48 ساعة قبل الفحص، ولا يُجرى الفحص خلال أيام الدورة الشهرية، كما يجب ترك المنطقة بدون تنظيف أو إستعمال دش مهبلي أو أي نوع من الكريمات، أو موانع الحمل الموضعية قبل الفحص مدة يومين أو ثلاثة أيام.
ولأخذ العينة لا يستغرق ذلك أكثر من دقيقة واحدة، ويجب أن لا تشعر المرأة بأي ألم عند ذلك العينة، فإن شعرت به فعليها أن تخبر الطبيبة بذلك، وتؤخذ العينة من منطقة عنق الرحم، بواسطة مسطرة خشبية أو فرشاة خاصة بذلك، وهناك طريقة حديثة تعتمد السائل الموضعي لأخذ العينة ثم تفحص على شريحة زجاجية، ثم تلون بلون خاص، ثم تفحص تحت المجهر، فإن كانت نتيجة الفحص سالبة، فخلايا عنق الرحم جيدة وسليمة، أما إن كانت نتيجة الفحص موجبة، فقد يدل ذلك على وجود إلتهابات موضعية جرثومية، أو بوادر علامات سرطانية، أو خلايا سرطانية موضعية في مكان الفحص، أو قد تكون سرطانية متقدمة، والأمر مرتبط بزمن الفحص، وأفضله الفحص المبكر.
ماذا لو كانت سرطانية؟ إن نشوء سرطان عنق الرحم بطيء، ويحتاج تقدمه إلى سنوات بعد الفحص الموجب.
وفي هذه الحالة قد تلجأ الطبيبة إلى عملية جراحية خفيفة لإزالة هذه الخلايا المشبوهة أو النسيج السرطاني في مراحله الأولى، وقد تحتاج الطبيبة إلى إستئصال الرحم في الحالات المتقدمة، أما بعد إنتشار السرطان لأنسجة أخرى في الجسم، فقد يلزم علاج بالأشعة إلى جانب الجراحة.
ماذا عن صحة نتيجة الفحص؟ لا يوجد فحص كامل، وقد ترى الطبيبة إعادة الفحص، ولكن غالبا ما أدى فحص عنق الرحم إلى تجنب ويلات صحية، وتقليل حالات الموت بسبب سرطان عنق الرحم.
ما هي العوامل التي تساعد على نشوء سرطان الباب؟
- ممارسة الجنس خارج نطاق الزواج.
- الأمراض الجنسية بما فيها الهربس والسيلان والكلاميديا وفيروس "HPV" وفيروس الإيدز، ضعف جهاز المناعة، وجود سرطان سابق في الجهاز التناسلي، التدخين، حبوب منع الحمل أو تعدد الولادات، الإصابة بفيروس "HPV" المسبب للثآليل الجنسية.
ما الذي يمكن فعله للتقليل من الإصابة بسرطان الباب؟
- عدم ممارسة الجنس خارج إطار الزوجية.
- لبس الواقي الذكري للرجل المصاب بالأمراض الجنسية.
- تجنب التدخين.
- الكشف المبكر.
قد تكون المرأة مصابة ببوادر سرطان عنق الرحم وهي لا تدري، ولا ينقذها مما هي فيه إلا الله، ثم الفحص المبكر لعنق الرحم.

تعليقات
إرسال تعليق