قصة البطل المسلم الذي لم يستسلم للروم

قصة البطل المسلم الذي لم يستسلم للروم

قصة البطل المسلم الذي لم يستسلم للروم

هل تعلم من هو البطل المسلم الذي عرضت عليه جميع فتن الدنيا وزهد فيها؟ فتنة الملك والسلطان والمال والنساء ولكنه إختار ما عند الله؟ هذه قصته.
أسرت الروم صحابي جليل وجاءوا به إلى ملكهم.
فقال له الملك: "تنصّر وأنا أشركك في ملكي وأزوجك إبنتي".
فقال له الصحابي: "لو أعطيتني جميع ما تملك على أن أرجع عن دين محمد ما فعلت".
فقال: "إذن أقتلك".
فلم يبالي الصحابي ولم يخف فغضب ملك الروم وأمر أن يصلبوه وأن يرمى قريبا من يديه ورجليه وهو يعرض عليه النصرانية ويأبى فأمر ملك الروم أن ينزلوه وأن يأتوه بقدر يغلي وأتى بأسير مسلم فألقاه فيه وهو ينظر فإذا هو عظام تفوح ثم أمر أن يلقوا الصحابي فيه فبكى مما جعل ملك الروم يطمع فيه فدعاه إلى دينه.
فقال : "ردوه" و عرض عليه النصرانية فأبى.
قال: "فما أبكاك إذا"؟.
قال: "لا ترى أني بكيت جزعا مما تريد أن تصنع بي إنما بكيت لأن نفسي ليست إلا نفس واحدة فأحببت أن يكون لي بعدد كل شعرة في جسدي نفس تعذب في الله مثل هذا العذاب". فسجنه وأرسل إليه لحم خنزير وخمر يأكله فأبى أن يأكل.
وقال: "إنها قد أحلت لي ولكن لا أريد أن أشمتك بي وعندما يأس منه ملك الروم".
قال له: "إذا قبل رأسي وأطلقك".
فقال الصحابي: "وتطلق معي جميع أسرى المسلمين"؟.
قال: "نعم".
فقبل الصحابي رأسه فأطلق سراحه ومعه جميع أسرى المسلمين.
فلما رجع قال عمر بن الخطاب: "حق على كل مسلم أن يقبل رأسه وأنا أبدأ" فقام وقبل رأسه. هل تعلمون من هو هذا الصحابي؟ إنه "عبدالله بن حذافة السهمي" رضي الله عنه وأرضاه.

تعليقات