أخطر المشاكل الصحية التي تسببها سمنة الأطفال وكيفية علاجها
تعد سمنة الأطفال من بين أخطر المشاكل الصحية، بحيث تتخذ هذه المشكلة أبعادا عالمية وهي تصيب بشكل عام العديد من البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل، وخصوصا المناطق الحضرية منها، وقد شهدت معدلات إنتشار هذا المرض إرتفاعا بشكل مريع، وتشير التقديرات إلى أن عدد الأطفال الذين يعانون من الزيارة المفرطة في الوزن تجاوز في عام 2010، 42 مليون نسمة على الصعيد العالمي.
والجدير بالذكر أن نحو 35 مليونا من أولئك الأطفال يعيشون في البلدان النامية.
ومن المحتمل أن يظل الأطفال الذين يعانون فرط الوزن والسمنة على حالهم عند الكبر، وأن يتعرضوا أكثر من غيرهم لمخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل السكري والأمراض القلبية الوعائية، في سن مبكرة.
وكما هو معلوم فإنه يمكن إلى حد كبير الوقاية من فرط الوزن والسمنة وما يتصل بهما من أمراض، ولهذا يجب إعطاء أولوية كبرى لمسألة الوقاية من سمنة الطفولة.
إقرأ أيضا:
- قلة النوم تؤدي إلى زيادة الوزن لدى الأطفال
لعلاج سمنة الأطفال.
قد يحتوي علاج سمنة الأطفال على عدد من التدابير إعتمادا على سن الطفل وإصابته بأي من الاضطرابات المرضية المرتبطة بها كالسكري أو إرتفاع ضغط الدم ومنها:
- علاج الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سبع سنوات بضبط الوزن بدلا من خسارة الوزن، حيث يركز الطبيب في علاجه على زيادة طول الطفل بدلا من وزنه مما يؤثر على مؤشر كتلة الجسم "BMI".
- علاج الأطفال الذين تزداد أعمارهم عن سبعة أعوام بإتباع نظام غذائي ورياضي لخسارة الوزن بشكل تدريجي وثابت بمعدل نصف كيلوجرام أسبوعيا أو شهريا إعتمادا على حالة الطفل.
- التنويع في النشاطات التي يمارسها الطفل.
- تعويد الطفل على عادات غذائية صحية.
- الإبتعاد عن إستخدام طريقة المكافأة والعقاب بالطعام.
- زيادة مستوى النشاط الفيزيائي باللعب الحر، القفز وغيرها دون إشتراط التقيد بنظام تدريبي محدد.
- الحد من جلوس الطفل أمام التلفاز أو جهاز الكمبيوتر لأكثر من ساعتين يوميا.
- العقار الدوائي لتثبيط إمتصاص الدهون في الأمعاء. - التدخل الجراحي لإنقاص الوزن في الحالات المزمنة من سمنة الأطفال.

تعليقات
إرسال تعليق