العوامل المؤدية إلى الإصابة بنوبة الصداع وحلول للتخلص منها

العوامل المؤدية إلى الإصابة بنوبة الصداع وحلول للتخلص منها

العوامل المؤدية إلى الإصابة بنوبة الصداع وحلول للتخلص منها

إن معرفة أسباب حدوث نوبة الصداع تعتبر أولى خطوات التخلص منها، فعلى سبيل المثال قد تتسبب قلة النوم أو كثرته في الإصابة بالصداع خلال اليوم التالي، لهذا أحرص على أخذ القسط الكافي من ساعات النوم لتجنب حدوث نوبة الصداع.
وتشمل العوامل الشائعة بين الناس المؤدية إلى حدوث الصداع:
بعض أنواع الجبن الأصفر، والبصل غير المطبوخ، وبعض أنواع اللحوم المقددة والمدخنة، والشيكولاته، والشد العضلي، والضغط النفسي، وعدم تناول القهوة لمحبي القهوة، وإختلاف الضغط الجوي، والسهو عن تناول وجبة الطعام، والعديد من الأسباب الأخرى.
وبعد تحديد مثيرات نوبة الصداع لديك إعمل على الإبتعاد عنها للتخلص من نوبة صداع، والتي قد تكون شديدة ومنهكة لقوتك.
ممارسة الرياضة:
مارس الرياضة لأن ممارسة الرياضة تساعد كثيرا على التخلص من نوبات الصداع المتكررة، فرياضة المشي أو ركوب الدراجة، أو الاشتراك في نوادي رياضية تؤدي إلى تنشيط الدورة الدموية وتخلص الجسم من الشد العضلي وترخي الجسم.
كما أن الجهد البدني يزيح التوتر النفسي ويرخي الأعصاب، وبالتالي لا مجال لنوبة الصداع، مع الجسم السليم النشط.
التدليك:
تدليك الوجه وعضلات الرقبة والرأس لأن عمل تدليك يومي لعضلات الوجه والرقبة والرأس بإستخدام الزيوت العطرية التي تعمل على إرخاء عضلات الوجه والعنق، التي تؤدي إلى الإصابة بالصداع عند تشنجها.
تناول الماء لأن تناول كمية وافرة من الماء، ليس العصير أو المشروبات الغازية يعمل على تعويض الجسم ما يفقده من سوائل في أثناء النهار وخلال فترات العمل طوال اليوم، لأن نقص السوائل في الجسم تؤدي إلى الإصابة بنوبة الصداع، كما أن المُحلّيات الصناعية الموجودة في المشروبات الغازية قد تثير نوبات الصداع أيضا.
العلاج العطري أو ما يسمى بالعلاج الأروماتي:
وهو علاج بالمركبات الأروماتية المستخلصة من النباتات العطرية، مثل اللافندر وإكليل الجبل الأوكالبتوس "eucalyptus" والنعناع.
تستخدم هذه المركبات العطرية لعلاج الصداع عن طريق وضعها على الصدغين، أو إستنشاقها فتقضي على الصداع وبالأخص عند بداية النوبة.
الماء البارد أو الساخن:
تساعد كمادات الماء البارد الكثير في التخلص من نوبات الصداع فور وضعها على الجبين، ولكن عند الإصابة بصداع إلتهاب الجيوب الأنفية فإن الكمادات الساخنة تكون مفيدة أكثر من الباردة في علاج الصداع.
العلاج الدوائي:
من المهم معرفة سبب الصداع ونوعه لمعرفة العقار المناسب له، فتناول حبوب "البنادول" قد لا يفيد في حالة صداع الشقيقة مثلا، وبالأخص في حالة النوبات الشديدة، لهذا لا تسارع بتناول الدواء قبل معرفة السبب ونوع الصداع.

تعليقات