مخاطر السجائر الإلكترونية على الصحة

مخاطر السجائر الإلكترونية على الصحة

مخاطر السجائر الإلكترونية على الصحة

سنقدم لكم اليوم موضوع مهم جدا حول أضرار السجائر الإلكترونية التي إنتشر إستخدامها فى الاونة الاخيرة بين العديد من المدخنين بإعتبارها بديلة للسجائر العادية وظنا منهم أنها أقل ضررا على الصحة ولكن فى الحقيقة أن هذه السجائر مضرة جدا وتسبب السرطان لمستخدميها.
أظهرت دراسة بريطانية أن الإستنشاق العميق للسجائر الإلكترونية يؤدي إلى الإصابة بمرض السرطان أكثر من تدخين السجائر العادية بحوالي خمسة إلى خمسة عشر ضعفا.
وبحسب الدراسة المنشورة فإن بخار السجائر الإلكترونية عالي الحرارة والمشبع بالنيكوتين يمكن أن يشكل مادة فورمالديهايد التي تجعله خطرا على الصحة.
وقد صرح معدو الدراسة وهم باحثون في جامعة بريطانية: "لقد لاحظنا أن مادة فورمالديهايد يمكن أن تتكون خلال عملية تشكل بخار السيجارة الإلكترونية".
وإستخدم الباحثون جهازا "يستنشق" بخار السجائر الإلكترونية لتحديد كيفية تشكل هذه المادة المسببة للسرطان من سائل مركب من النيكوتين ومواد معطرة ومادة بروبيلين-غليكول والغليسيرين.
ولم يسجل العلماء تشكلا للمادة المسرطنة حين كان البخار يسخن على تيار كهربائي بقوة 3.3 فولت، ولكن على مستوى 5 فولت صارت تركز مادة فورمالديهايد في البخار أعلى منه في دخان السجائر العادية.
ولهذا فإن مدخن السيجارة الإلكترونية الذي يستهلك ثلاثة ميلليلترات من السائل المتبخر يستنشق 14 ميلليغراما من المادة المسرطنة.
أما مدخن السيجارة العادية بمعد علبة واحدة في اليوم، فلا يستنشق أكثر من ثلاثة ميليغرامات من هذه المادة.
ويؤدي إستنشاق 14 ميلليغراما، أو ما يقارب ذلك، من هذه المادة إلى مضاعفة خطر الإصابة بالسرطان بين 5 و 15 مرة.
لكن بيتر هاجيك، مدير قسم الأبحاث المتعلقة بالتبغ في كلية الطب بجامعة لندن، إعتبر أن هذه الدراسة لا تعكس الواقع، قائلا: "عندما يعمد مدخنو السجائر الإلكترونية إلى الإستنشاق العميق منها فإن مذاقها يصبح سيئا، ولهذا فهم يتجنبون ذلك".
وأوضح أن دخان السجائر الإلكترونية وإن كان لا يخلو من الضرر فإنه أقل ضررا من السجائر العادية.

تعليقات