أسباب وعلاج مرض الصفراء لدى الأطفال ومتى يكون خطيرا

أسباب وعلاج مرض الصفراء لدى الأطفال ومتى يكون خطيرا

أسباب وعلاج مرض الصفراء لدى الأطفال ومتى يكون خطيرا

يوجد العديد من الأمراض التي تهاجم الأطفال حديثي الولادة، وهناك مايصنف ضمن خانة الأمراض الحميدة و نستطيع بإستشارة الطبيب، وتنفيذ تعليماته التغلب عليها، ومن ضمن هذه الأمراض يصاب معظم الاطفال بمرض اليرقان أو ما يصطلح عليه بمرض "الصفراء" حيث أنه في أخر الإحصائيات للأطفال حديثي الولاده العام الماضى كانت نسبته عالية تقترب من 50 %.
إذا فما هي الصفراء و أسبابها وطرق علاجها؟ ومتى يشكل هذا المرض خطرا على الأطفال؟.

كشفت الإحصائيات أن نسبة الصفراء لدى الطفل المولود مكتمل النمو تتراوح بين 40 و 60 % أما عند الطفل المبتسر أي غير مكتمل النمو فيزداد معدلها من 60 إلى 80 % وذلك لأن الكبد لدى الطفل حديث الولادة سواء كان مكتملا أو مبتسرا لم تنضج وظائفه بعد، وهذا يؤدي إلى عدم قدرته على إستخراج أصباغ الصفراء من الدم وطردها خارج الجسم عن طريق البول والبراز مما يسبب ظهور الصفراء.

ما هو مرض الصفراء؟
حسب ماصرحت به الدكتورة إستشاري الأطفال، فإن مرض الصفراء ينتشر عند الأطفال حديثي الولادة، ويجب أن تكون الأم على علم ووعي بكيفية التعامل مع المرض، وهو عبارة عن لون أصفر يحل على الجلد وبياض العينين بسبب تراكم مادة البليروبين بالدم، وهي مادة صفراء اللون تنتج عن تفتيت كرات الدم الحمراء.

متى تظهر الصفراء؟
وأضافت نفس الدكتورة قائلة: إن المرض يظهر على الطفل بعد الأسبوع الأول من الولادة مباشرة.

أنواعها وطرق علاجها
هناك نوعين من الصفراء هما:
ـ صفراء مرضية: وهي شديدة جدا حيث يظهر اللون الأصفر بقوة، ويجب أن يتم بسرعة عمل تحاليل لتحديد نسبة "البليروبين" في الدم، وإذا وصلت النسبة إلى حد أربعين درجة تصبح هناك خطورة شديدة جدا على خلايا المخ لدى الطفل، ويصاب بهذا النوع من الصفراء الأطفال ناقصو الوزن لعدم إكتمال نمو الكبد، وعدم قدرة الطفل على التخلص من الكمية الزائدة من "مادة البليروبين"، وكذلك الأطفال الذين يمتلكون والدين تختلف فصيلة كل منهما عن الآخر، وإذا تخطت النسبة الأربعين درجة يجب أن يتم تغيير دم الطفل كاملا، وإذا كانت أقل من الأربعين يتم وضع الطفل على جهاز يسمى "الفوتو"، وهو جهاز ضوئي موضوع بالحضانات يعمل على تفتيت النسبة المتواجدة لدى الطفل.
ـ صفراء فسيولوجية: وهي بسيطة يصاب بها نصف المواليد تقريبا، وتظهر في اليوم الثالث والرابع عقب الولادة، وهي ليست خطيرة، حيث تأخذ وقتا بسيطا وتذهب دون ترك أي أثر أو مضاعفات، وسببها أن هناك كمية من الدم المبتسر تبقى عند الطفل بعد الولادة بسبب المشيمة، وهي لا تحتاج إلى علاج لأنها تذهب تدريجيا مع نمو الكبد.

ويؤكد الدكتور نبيل طاحون، أخصائي الأطفال، أن المضاعفات قد تكون تشنجات، بالإضافة إلى التأثير على خلايا المخ مما يتسبب في حدوث إعاقة بعد ذلك تؤثر على حركته.

هل يصاب البالغون بمرض الصفراء؟
أكد الدكتور نبيل أنه يمكن فعلا أن يصاب البالغون بمرض الصفراء، حيث يظهر كمرض ثانوي يصيب الكبد، أو كنتيجة لتناول بعض الأدوية، وكذلك بعض الأورام السرطانية التي تصيب المرارة أو الكبد.

تعليقات